338

فأول الشعفا حقا وأخرهم

محمد ذو البهاء الطيب العطر

62

مقامه ذروة الكرسي ثم له

عقد اللواء بعز غير منحصر

63

والحوض يشرب منه المؤمنون غدا

كالارى يجري على الياقوت والدر

64

ويخلق أقواما قد احترفوا

كانوا أولى العزة الشنعاء والنجر

65

والنار مثوى لأهل الكفر كلهم

طياقيا سبعة مسودة الحفر

66

جهنم ولظى والحطم بينهم

ثم السعير كما الأهوال في سقر

67

وتحت ذلك جحيم ثم هاوية

يهوي بها أبدا سحقا لمحتقر

68

في كل باب عقوبات مضاعفة

وكل واحدة تسطو على النفر

69

فيها غلاظ شداد من ملائكة

قلوبهم شدة أقوى من الحجر

70

Page 338