956

وقد بت أستجدي بأحشاء مكمد

. . .

إلهي فانشرني على دين أحمد

منيبا تقيا قانتا لك أخضع

سماء العطايا قد رفعت لها يدي

. . .

وأصبحت أرجو زهر روضتك الندي

. . .

وأشهدت هذا الباب في كل مشهد

. . .

وأشهدت هذا الباب في كل مشهد

. . .

ولا تحرمني يا إلهي وسيدي

شفاعته العظمى فذاك المشفع

هو المصطفى المختار طه محمد

. . .

نبي الهدى رؤياه للعين إثمد

. . .

سلامك من عبد الغني له يد

. . .

Page 957