947

البحر : -

رفعت مقامي منه وتفضلا

. . .

وكلمتني بالعلم والحلم والولا

. . .

ومنك ملأت الكف لي لا من الملا

. . .

لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى

تباركت تعطي من تشاء وتمنع

عروس التجلي في فؤادي تنجلي

. . .

وإن وعائي بالمعارف ممتلي

. . .

وأرجوك يا مولاي يا ذا التفضل

. . .

إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي

إليك لدى الإعسار واليسر أفزع

إذا كنت بي في جملة الأمر معنتي

. . .

وقد نلت هذا الحظ من فضلك السني

. . .

Page 948