71

البحر : -

خاني في محبة المحبوب

فهي عندي نهاية المطلوب

وتباعد يا جاهلا يا خبيثا

عن طريقي وعد عن أسلوبي

بك لو قد أراد ربك خيرا

قلت مما عملت يا نفس توبي

لكن الله قد أضلك جهلا

بالمقام المعظم المرغوب

إن تكن قد أعبت ما أنا فيه

ثم أصبحت منكرا مشروبي

أنت في الكفر حيث تجعل عيبا

ليس من كان فيه بالمعيوب

وعلى الله منكر والنبيين

بما قد عدته في الذنوب

فإله الورى له محبوب

واسمه المصطفى شفاء القلوب

وكذاك الرسول من جاء يدعونا

بحق للفرض والمندوب

كان محبوبه ابن حارثة زيدا

تبناه فهو كالمنسوب

Page 71