709

واعترته مراتب وإضافات

فسمي عقلا وحسا كثيرا

وإذا حقق المحقق هذا

ونفى عنه بالسوى تغريرا

قال أوصاف ربنا وكذا الأسماء

بالكائنات فاحت عبيرا

فهو منها الأوصاف وهو المسمى

عندها باعتبارها تقريرا

ولهذا نقول تلك قديمات

وعين الذات التي لا نظيرا

وهي ذات حقيقة موصوف

ومسمى شريعة توقيرا

ثم بالشرع والحقيقة نأتي

ظاهرا باطنا ولا تخييرا

ونقول الذي به الكل قالوا

فنساوي المحقق التحريرا

إنهم عند ربهم درجات

كلهم لا تشيين لا تعبييرا

والبرايا قسمان أهل نعيم

في جنان ومن يرون السعيرا

Page 710