690

على مثل هذا الوجه تلتهب الحشى

ومن حسنه فينا تشق المرائر

وما ذاك إلا وجه سلمى فإنه

يغاير للأشيا وليس يغاير

بدا فأزيلت عنه أستار غيره

وقد غفرت للمذنبين الكبائر

وكنا وما كنا وكان ولم يكن

وما ثم إلا قدسه والحظائر

وجود ولا أعني الوجود الذي بدت

من الكون أشباه له ونظائر

ولكن وجود مطلق عن تقيد

بإطلاقه والكل منه شعائر

وكل وجود مطلق أو مقيد

بعقل وحس فهو عنه ستائر

إذا لاح غبنا فيه عنا جميعنا

وإن غاب نحن السائبات البحائر

Page 691