475

ثم لما أردت مني تدنو

كنت أنت الحشى وسر الفؤاد

وتلطف بي فشاهدت مرئى

مقتضى ذاك أنت بالمرصاد

Page 475

Dīwān ʿabd al-ghanī al-nābulusī | Usul