163

البحر : -

لا ندرك الله دائما أبدا

ولو جهدنا وكدنا التعب

وأنت يا عقلنا عجزت فقف

عليك في الله يفرض الأدب

فيه دع الفكر كم مكابرة

من أين هذا الإخاء والنسب

Page 163