147

وأنا بطاعتها سموت وقفوها

. . .

وهبت لي الأيام رونق صفوها

فحلت مناهلها وطاب المشرب

كم طلعة لي في الملاح وسيمة

. . .

توليك من نعم لدي جسيمه

. . .

وبدره بيضا علقت يتيمه

. . .

وغدوت مخطوبا لكل كريمه

لا يهتدي فيها اللبيب فيخطب

حالي به شوق الورى ورسيسهم

. . .

من ناله منهم فذاك رئيسهم

. . .

والسر مني للعباد أنيسهم

. . .

أنا من رجال لا يخاف جليسهم

ريب الزمان ولا يرى ما يرهب

Page 147