325

ذوى وريق شبابي في الغرام بهم

من استعارة نار الشوق والألم

ولوا بسخط وعنف نازحين وقد

قابلتهم بالرضا والرفق من أمم

وإن هم استخدموا عيني لرعيهم

أو حاولوا بذلها فالسعد من خدمي

إن افتنانهم في الحسن هيمني

قدما وقد وطئت فرق السهى قدمي

لفي ونشري انتهائي مبدأي شغفي

معهم لديهم إليهم منهم بهم

ما أسعد الظبي لو يحكي لحاظهم

أو كنت يا ظبي تعزى لالتفاتهم

أملت عودهم بعد العتاب وقد

عادوا ولكن إلى استدراك صدهم

قالوا وقد أبهموا إنا لنرغب أن

نراك من إضم لحما على وضم

إن أدن ينأوا وما قلبي كقلبهم

وهل يطابق مصدوع بملتئم

أرسلت إذ لذ لي جيهم مثلا

وقد يكون نقيع السم في الدسم

Page 325