251

هو الشريف الذي فاق الورى شرفا

سل عن مفاخره من شئت يعترف

كم من جميل له في الخلق مجمله

يلوح كالكوكب الدري في السدف

فالخلق من خلقه في نزهة عجب

ومن خلائقه في روضة أنف

أمسى الندى والهدى والمجد مكتنفا

به وأصبح منه الدين في كنف

سعى إلى الغاية القصوى التي وقفت

عنها الورى فتعداها ولم يقف

فحاز ما حازه أقرانه وحوى

ما شذ عن سلف منهم وعن خلف

Page 251