246

وبي طفلة ريا المعاطف حسنها

لأقصى نهايات المحاسن بالغ

تجلت فجلت أن يقاس بضوئها

بدور تمام أو شموس بوزاغ

كأن احمرار الخد من وجناتها

له حسنها من مهجة الصب صابغ

كأن اسوداد الخال في صحن خدها

له حبها من حبة القلب صائغ

نبغت بشعري في محاسن وصفها

فأذعن عن رغم بسبقي النوابغ

لعمري لولا دارها بتهامة

لما شاقني منها خليص ورابغ

ولو أسعفت قلبي بدرياق ريقها

لما ضره أصل من الشعر لاذع

لئن غص من عين الرقيب محبها

فمشربه من منهل الحب سائغ

Page 246