242

مستهترا طوع الصبابة في هوى

قمري جمال مسفر ومبرقع

ما ساءني أن كنت أول مغرم

بجمال رب ردا وربة برقع

يقتادني زهر الشباب وعفتي

فيه عفاف الناسك المتورع

لله أيامي بمنعرج اللوى

حيث الهوى طوعي ومن أهوى معي

لم أنسه والبين ينعق بيننا

متصاعد الزفرات وهو مودعي

إن شب في قلبي الغضا بفراقه

فلقد ثوى بالمنحنى من أضلعي

أتجشم السلوان عنه تكلفا

والطبع يغلب شيمة المتطبع

Page 242