188

هم أصله الزاكي ومحتده الذي

زكا فزكا فرع له وذكا نشر

وهل ينبت الخطي إلا وشيجه

ويطلع إلا في حدائقه الزهر

ألا أيها الساعي ليدرك شأوهم

رويدك لا تجهد فقد قضي الأمر

وإن كنت في شك مريب فسل بهم

خبيرا فعنهم صدق الخبر الخبر

وقد ينكر الصبح المنير أخو عمى

وإلا فما بالصبح عن ناظر ستر

إذا عد منهم أحمد وابن عمه

وعماه وابناه وبضعته الطهر

وعترته الغر الهداة ومن لهم

مناقب لا تفنى وإن فني الدهر

فقد أحرزوا دون الأنام مفاخرا

تضيق لأدناها البسيطة والبحر

أولئك آبائي فجئني بمثلهم

إذا جمع الأقيال أندية زهر

عليهم صلاة الله ما ذر شارق

وما لاح في الآفاق من نورهم فجر

Page 188