184

البحر : مجزوء الوافر

بدا والليل معتكر

كأن نجومه درر

رشا رقت محاسنه

فكاد يذيبه النظر

كثيب فوقه غصن

وغصن فوقه قمر

سمرت به إلى سحر

وليلي كله سحر

إذا ما ماس يخطر في

حلاه فعشقه خطر

ليالي وصله غرر

ولكن دونها غرر

ختمت بحبه وطري

فمالي غيره وطر

Page 184