177

وتبدي حالتي وصل وصد

فتحيي تارة وتميت تاره

سكرت بحبها من قبل سكري

وما عاقرت من دن عقاره

وقالوا حبها نار تلظى

لقد قاسوا وما قاسوا أواره

فأين النار منه ومن لظاه

وليس النار منه سوى شراره

وكم عاصيت فيها من نصوح

أقال الله من نصحي عثاره

رأى هجري ولم يعلم لجهل

بأن الهجر عقباه الزياره

وقاسمت العذول على هواها

فكان الربح لي وله الخساره

Page 177