158

ويريك من إشراقه

قمرا على غصن نضير

يرتاح من مرح الصبا

ويتيه من فرط الغرور

نشوان يمزج أنسه

عند التكلم بالنفور

يرنو إليك بمقلة

وسنى الجفون من الفتور

لو قيل من سلب النهى

لم تعده كف المشير

تثني الرياح غصونها

ثني المعاطف والخصور

~ والزهر مفتر الثغور

قد غردت فيها المثاني

قبل تغريد الطيور

ولرب ليل بته

بين النحور إلى السحور

من غانيات كالرباب

قاصرات الطرف حور

Page 158