109

أبكي وتبكي لوعة وطربا

وما بكاء الهزل مثل الجد

ظنت حمامات اللوى عشية

في الحب أن عندها ما عندي

تلهو على غصونها ومهجتي

نصبو إلى تلك القدود الملد

شتان ما بين جو وفرح

وبين مخف سره ومبد

ما مشربي صاف وإن ساغ ولا

عيشي من بعد النوى برغد

سل أدمعي عما تجن أضلعي

فالقلب يخفي والدموع تبدي

كم أنشد الروض إذا هبت صبا

تنبهي يا عذبات الرند

Page 109