368

دعته لوصل الحورطوبى فزارها

ولم يدر فيمن بعده قتل الهجر

32

فلا يشمت الحسد فيه فإنه

سترغمهم بالموت أبناؤه الغر

33

لئن سلمت أبناؤه وبنوهم

فويل العدا وليفرح الذئب والنسر

34

فر وع تسامت للعلا وهو أهلها

فطابت وفي أفنانها أثر الشكر

35

ملوك زكت أخلاقهم فكأنهم

حدائق جنات وأخلاقهم زهر

36

كأن عليا بينهم بدر أربع

عشر أضاءت حوله أنجم زهر

37

إذا ما علي كان في المجد والعلا

سليما فلا زيد يقول ولا عمرو

38

يهون علينا وقع كل ملمة

إذا كان موجودا وإن فدح الأمر

39

أمولاي هذا عادة الدهر في الورى

وليس به خير يدوم ولا شر

40

فعذرا لما يجنيه فيكم فكم وكم

له عندكم من قبل فادحة وتر

41

Page 372