الآن ؛ حين انتهى السلوان والجلد
فقصروا أقصروا في الهجر واقتصدوا ؛
2
قلتم حملنا غراما لا تطيق له
جبال رضوى ولا يقوى له أحد
3
هذا وما وجدت يوما جوانحكم
من الصبابة إلا بعض ما أجد
4
ولا أثار الجوى نارا بأضلعكم ؛
وفي ضلوعي لظى الأشواق تتقد ؛
5
ولا جفا النوم من بعدي نواظركم ؛
وناظري بعدكم أودى به السهد
6
ولا جرت للنوى يوما مدامعكم ؛
ومدمعي أبدا في الخد يطرد
7
Page 434