وأحداث دهر أرتني مشيب رأسي وصبغ الصبا ما نصل
وكم لي من علة لم أبل
ومن شغل منعتني الكرى
وذاك لعمري دأب الزمان فكم مثلها مع مثلي فعل
فحتى متى طرفه ما غفا
فهل يغلط الدهر لي مرة
ويا بعد ما رمت من عطفه
لقد سمته الضد من طبعه
وهل أنا إلا كمن يبتغي
من العلقم المر طعم العسل
29
ولكن بسعيك يا بن النبي ينال المؤمل أقصى الأمل
وأنت الخبير بحالي وعن
Page 261