380

تستوقف الخلق بالغناء

كأنها تحسن الكلام

تطنب لله في الثناء

تقول سلمت يا سلام

كم من ثغور لها ثغور

تبسم إذ جاءها البشير ومن خدور بها بدور يشير منها له المشير

تقول إذ حفها السرور

تبارك المنعم القدير

قد أنعم الله بالبقاء

في ظل مولى به اعتصام

قد صادف النجح في الدواء

فالداء عنا له انفصام

يهنيك مولاي بل يهني

ببرئك الدين والهدى

فالغرب والشرق منك يعنى

بمذهب الخطب والردى والله لولاك ما تهنا ما فيه من سطوة الردى

يا مورد الانفس الظماء

قد كان يشتفها الاوام

وقرة العين بالبهاء

رددت للأعين التمام

Page 380