377

والدوح يومي إلى السجود

شكرا لذي الأنعم الجسام

والريح خفاقة البنود

تباكر الروض بالغمام

مظاهر للجمال تجلى

قد هز أعطافها السرور

وباهر الحسن قد تجلى

ما بين نور وبين نور

قد هنأت بالشفاء مولى

بعصره تفخر العصور

ما بين باس وبين جود

قد مهد الأمن للأنام

فالدين ذو أعين رقود

وكان لا يطعم المنام

والكأس في راحة السقاة

تروح طورا وتغتدي

يهديكها رائق السمات

ما بين برق وفرقد

والشمس تذهب للبيات

قد لبست ثوب عسجد

Page 377