357

فألسن الورق قد أملت

مدائحا عنه تشكر

ونسمة الصبح قد تجلت

في سندس الروض تعثر

والكأس في راحة النديم

يجلو بها غيهب الهموم

اقبست النار في القديم

من قبل أن تخلق الكروم

والنهر في ملعب النسيم

للزهر في عطفه رقوم

فلبة الحلي قد تحلت

والطل في القضب جوهر

وبهجة الكون قد تجلت

والروض بالحسن يبهر

يذكرني وجنة الحبيب

والآس في صفحة العذار

وشارب الشارب العجيب

بين أقاح وجلنار

يدير من ثغره الشنيب

سلافة دونها العقار

Page 357