347

البحر : -

نواسم البستان

تنثر سلك الزهر

والطل في الأغصان

ينظمه بالجوهر

وراية الإصباح

أضاء منها المشرق

تنشرها الأرواح

فلا تزال تخفق

والزهر زهر فاح

لها عيون ترمق

فأيقظ الندمان

يبصرن ما لم يبصر

جواهر الشهبان

قد عرضت للمشتري

قدحت لي زندا

يا ايهذا البارق

أذكرتني عهدا

إذ الشباب رائق

فالشوق لا يهدا

ولا الفؤاد الخافق

Page 347