345

أي فخر يتخلد

أي غيث يتوالى

إنما المولى محمد

رحمة الله تعالى

كفه بحر المقاسم

وبها حج المباسم

خير أملاك الزمان

من بني سعد ونصر

ما ترى أن الشواني

في صعيد البر تجري

قد أطارتها التهاني

دون بحري وبحر

مذ رأت بحر النعائم

كلها جار وعائم

فهنيئا بالشفاء

يا أمير المسلمينا

ولنا حق الهناء

وجميع العالمينا

إن جهرنا بالدعاء

ينطق الدهر أمينا

Page 345