وعظمتهم ترجو النبي محمدا
عليه صلاة الله ثم سلامه
به طاب من هذا النظام اختتامه
193
وجاء بحمد الله حلوا كلامه
يعز على أهل البيان مرامه
194
وتمسي له زهر الكواكب حسدا
ابث به حادي الركاب مشرقا
حديث جهاد للنفوس مشوقا
196
رميت به من بالعراق مفوقا
وأرسلت منه بالبديع مطوقا
197
حماما على دوح الثناء مغردا
ركضت به خيل البيان إلى مدى
فأحرزت فضل السبق في حلبة الهدى
199
ونظمت من نظم الدراري مقلدا
وطوقت جيد الفخر عقدا منضدا
200
وقمت به بين السماطين منشدا
Page 326