274

وعادك العيد تستحلي موارده

ويجزل الأجر والرحمى مصلاه

جهزت جيش دعاء فيه ترفعه

لذي المعارج والإخلاص رقاه

افضت فيه من النعماء اجزلها

وأشرف البر بالإحسان زكاه

واليت للخلق ما أوليت من نعم

وإلى لك الله ما أولى ووالاه وأول هذه القصيدة هذي العوالم لفظ أنت معناه كل يقول إذا استنطقته الله

بحر الوجود وفلك الكون جارية

وباسمك الله مجراه ومرساه

من نور وجهك ضاء الكون أجمعه

حتى تشيد بالأفلاك مبناه

عرش وفرش وأملاك مسخرة

وكلها ساجد لله مولاه

سبحان من أوجد الأشياء من عدم

وأوسع الكون قبل الكون نعماه

من ينسب النور للأفلاك قلت له

من أين أطلعت الأنوار لولاه

مولاي مولاي بحر الجود أغرقني

والخلق أجمع في ذا البحر قد تاهوا

Page 274