249

إليك رسول الله دعوة نازح

خفوق الحشا رهن المطالع هيمان

غريب بأقصى الغرب قيد خطوه

شباب تقضى في مراح وخسران

يجد اشتياقا للعقيق وبانه

ويصبو إليها ما استجد الجديدان

وإن اومض البرق الحجازي موهنا

يردد في الظلماء أنة لهفان

فيا مولي الرحمى ويا مذهب العمى

ويا منجي الغرقى ويا منقذ العاني

بسطت يد المحتاج يا خير راحم

وذنبي ألجاني إلى موقف الجاني

وسيلتي العظمى شفاعتك التي

يلوذ بها عيسى وموسى بن عمران

فأنت حبيب الله خاتم رسله

وأكرم مخصوص بزلفى ورضوان

وحسبك أن سماك أسماءه العلى

وذاك كمال لا يشاب بنقصان

وأنت لهذا الكون علة كونه

ولولاك ما امتاز الوجود بأكوان

Page 249