230

وعنه يروي الناس كل غريبة

تخط علي صفح الزمان وترسم

إذا أنت لم ترحم خضوعي في الهوى

فمن ذا الذي يحنو علي ويرحم

ووالله ما في الحي حي ولم ينل

رضاك وعمته أياد وأنعم

ومن قبل ما طوقتني كل نعمة

كأني وإياها سوار ومعصم

وفتحت لي باب القبول مع الرضا

فما بال ذاك الباب عني مبهم

ولو كان لي نفس تخونك في الهوى

لفارقتها طوعا وما كنت أندم

وأترك أهلي في رضاك إلى الأسى

واسلم نفسي في يديك واسلم

أما والذي أشقى فؤادي وقادني

وإن كان في تلك الشقاوة ينعم

لأنت منى قلبي ونزهة خاطري

ومورد آمالي وإن كنت أحرم

Page 230