206

حسب الخلافة أن تكون وليها

ومجيرها من كل من يتحيل

حسب الزمان بأن تكون إمامه

فله بذلك عزة لا تهمل

حسب الملوك بأن تكون عميدها

ترجو الندى من راحتيك وتأمل

حسب المعالي أن تكون إمامها

فعليك أطناب المفاخر تسدل

يا حجة الله التي برهانها

عز المحق به وذل المبطل

أنت الإمام ابن الإمام ابن الإمام

ابن الإمام وفخرها لا يعدل

علمت حتى لم تدع من جاهل

أعطيت حتى لم تدع من يسأل

وعناية الله اشتملت رداءها وعلقت منها عروة لا تفصل

. . .

Page 206