203

يستتبعون هوادجا موشية

تنسي عقول الناظرين وتذهل

وتضمن جزل الوقود حمولها

والنصر في التحقيق ما هي تحمل

والعاديات إذا تلت فرسانها

آي القتال صفوفها تترتل

لله خيلك إنها لسوابح

بحر القتام وموجه متهيل

من كل برق بالثريا ملجم

بالبدر يسرج والأهلة ينعل

أوفى بهاد كالظليم وخلفه

كفل كما ماج الكثيب الاهيل

حتى البوارق غير أن جيادها

عن سبق خيلك يا مؤيد تنكل

من اشهب كالصبح يعلو سرجه

صبح به نجم الضلالة يأفل

أو أدهم كالليل قلد شهبه

خاض الصباح فأثبتته الأرجل

أو أشقر سال النضار بعطفه وكساه صبغة بهجة لا تنصل

. . .

Page 203