201

من يتحف البيت العتيق وزمزما

والوفد وفد الله فيه ينزل

متسابقين إلى مثابة رحمة

من كل ما حدب إليه تنسل

هيما كأفواج القطا قد ساقها

ظمأ شديد والمطاف المنهل

من كل مرفوع الأكف ضراعة

والقلب يخفق والمدامع تهمل

حتى إذا روت الحديث مسلسلا

بيض الصوارم والرماح العسل

من فتحك الأسنى عن الجيش الذي

بثباته أهل الوغى تتمثل

أهدتهم السراء نصرة دينهم

واستبشروا بحديثها وتهللوا

وتناقلوا عنك الحديث مسرة

بسماعه واهتز ذاك المحفل

ودعوا بنصرك وهو أعظم مفخرا

أن الحجيج بنصر ملكك يحفل

فاهنأ بملكك واعتمد شكرا به

لطف الاله وصنعه تتخول

Page 201