190

كف أبت ألا تكف عن الندى

أبدا فإن ضن الحيا تسترسل

وشمائل كالروض باكره الحيا

وسرت برياه الصبا والشمال

خلق ابن نصر في الجمال كخلقه

ما بعدها من غاية تستكمل

نور على نور بأبهى منظر

في حسنه لمؤمل ما يأمل

فاق الملوك بسيفه وبسيبه

فبعد له وبفضله يتمثل

وإذا تطاول للعميد عميدهم

فله عليه تطاول وتطول

يا آية الله التي أنوارها

يهدى بها قصد الرشاد الضلل

قل للذي التبست معالم رشده

هيهات قد وضح الطريق الأمثل

قد ناصح الإسلام خير خليفة

وحمى عزيز الملك أغلب مشبل

فلقد ظهرت من الكمال بمستوى

ما بعده لذوي الخلافة مأمل

Page 190