160

اذكرتني العهد القديم ومعهدا

كانت شموس الراح فيه تلالا

فأردت تجديد العهود وإنما

كتب المشيب على عذاري لالا

فأدرت من ذكراك كأس مدامة

وشربت من حبي لها جريالا

فبقيت شمسا في سماء خلافة

لا يستطيع لها الزمان زوالا

Page 160