156

طافت بها النشأ الصغار كأنها

سرب القطا لما وردن نداكا

نجواهم مهما سمعت كلامهم

ونداؤهم مولاي أو مولاكا

بلغت في الأبناء عبدك سؤله

لا زلت تبلغ في بنيك مناكا

يتدارسون من الدعاء صحائفا

كيما يطيل الله في بقياكا

فبقيت شمسا في سماء خلافة

وهم البدور أمدهن سناكا

Page 156