122

يا ابن الذين إذا تذوكر فخرهم

فخروا بطيب أرومة ونجار

حقا لقد أوضحت من آثارهم

لما أخذت لدينهم بالثار

اصبحت وارث مجدهم وفخارهم

ومشرف الاعصار والأمصار

يا صادرا في الفتح عن ورد المنى

رد ناجح الإيراد والإصدار

وأهنأ بفتح جاء يشتمل الرضى

جذلان يرفل في حلى استبشار

وإليكها ملء العيون وسامة

حيتك بالأبكار من أفكاري

تجري حداة العيس طيب حديثها

يتعللون به على الأكوار

إن مسهم لفح الهجير أبلهم

منه نسيم ثنائك المعطار

وتميل من أصغى لها فكأنني

عاطيته منها كؤوس عقار

قذفت بحور الفكر منها جوهرا

لما وصفت أناملا ببحار

Page 122