112

البحر : -

لا عذر لي أن كنت فيه مقصرا

سدت صفاتك أوجه الأعذار

فإذا نظمت من المناقب درها

شرفتني منها بنظم دراري فلذاك أنظمها قلائد لؤلؤ لألاؤها قد شف بالأنوار

Page 112