قصارى منانا أن نفوز بنظرة
ونقنع من نيل الوصال بما قلا
إلى الله أشكو ما ألاقي من الجوى
وبعض الذي ألقاه من لاعج أجلا
ويالك من نفس إذا برقت لها
عهود الهوى قالت لوارده أهلا
ومن نظرة دلت على جفني البكا
ومن خطرة نادت إلى قلبي الخبلا
أبا جعفر جاريت كل معلم
ففت بنيه في طريقتك المثلا
ويا حضرة أضحى أبو جعفر بها
فكان لها أهلا وكانت له أهلا
بقيت كناسا للظباء ومربعا
جنابك لا يشكو عفاء ولا محلا
Page 675