622

Dīwān Lisān al-Dīn al-Khaṭīb

ديوان لسان الدين الخطيب

فسالم إشفاقا وكف تخوفا

وعف فما أنجاه ذاك التعفف

ووجه يستجدي علاك رسوله

وكاتب يستدني رضاك ويلطف

وأقبل لا يدري إلى النجم يرتقي

أم إلى البحر يبغي أم إلى البيت يدلف

يؤمل تقبيل البساط ومن له

به وبروق الهند عينيه تخطف

وقد جنحوا للسلم فاجنح تفضلا

فما منهم عين من الرعب تطرف

فلا برحت أيامك الغر تقتفي

بك الفتح والآمال لا تتوقف

ولا زالت الأملاك تأتيك خضعا

ولا زلت بالإحسان والعفو تكلف

وينشد من يأتي لبابك وافدا

تلافيت نصر الدين إذ كاد يتلف

Page 622