607

Dīwān Lisān al-Dīn al-Khaṭīb

ديوان لسان الدين الخطيب

وملكك منصور وحزبك غالب

وسيفك أناف الضلالة جاذع

لك الله ما أمضى سيوفك كلما

توقع من مر الحوادث واقع

ومن ذا له جد كجدك أو أب

إذا عددت آباءهن التتابع

لقد أبصرت منك النواظر ملئها

غداة بدا من غرة العيد طالع

برزت على رجل الجلال إلى التي

ترفع من مثواك ما الله رافع

وأحييت للدين الحنيف شرائعا

بأنصار دين الله تحيا الشرائع

وقد زحفت يغشي العيون رواؤها

صفوف من الفرسان وهي دوارع

فلما قضيت العيد سنة نحره

وأطعم معتر هناك وقانع

رجعت إلى دار الخلافة والعلا

فضاءت بنور الهدي تلك المرابع

وعرضت للتقبيل كفا كريمة

تفيض على الطلاب منها ينابع

Page 607