557

Dīwān Lisān al-Dīn al-Khaṭīb

ديوان لسان الدين الخطيب

تهمي ووجهك نوره متألق

وللمزن إن سحب السحاب أغاما

نظم الشتات ليوم بيعتك التي

كانت لجمع المسلمين نظاما

فتواصلوا حتى كأن قلوبهم

عقد التواصل بينها أرحاما

لله يوسف من إمام هداية

ملك غدا للمتقين إماما

ساس البلاد وراض من دهمائها

إبلا صعابا لا تطيع خطاما

إن أمه العافون ينتجعونه

يلقاهم متهللا بساما

أو حاول الأداب مبتدعا لها

راض العقول وروض الأفهاما

أبدت محبتك الملوك فإن من

والاك والى الله والإسلاما

وأتت هداياها إليك فأكدت

بين القلوب مودة وذماما

جردا تلاعب في الحلي ظلالها

عفر الأديم تخالها أراما

Page 557