225

Dīwān Lisān al-Dīn al-Khaṭīb

ديوان لسان الدين الخطيب

وحياة من أهداك تحفة قادم

في العرف منها راحة الأرواح

ما زلت أجعل ذكره وثناءه

روحي وريحاني الأريج وراح

ولقد تمازج حبه بجوارحي

كتمازج الأجسام في الأرواح

ولو أنني أبصرت يوما في يدي

أمري لطرت إليه دون جناح

فالآن ساعدني الزمان وأيقنت

من قربه نفسي بفوز قداح

إيه أبا عبد الإله وإنه

لنداء ود في علاك صراح

أما إذا استنجدتني من بعدما

ركدت لما جنت الخطوب رياح

فإليكها مهزولة وأنا الذي

قررت عجزي واطرحت سلاحي

Page 225