8Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ليتَ شعرِي من منك أولى بمثلِي ... يا فريدَ الأجوادِ والكرماءدمتَ سامي المقامِ هامي العطايا ... قاهر البأس فارجَ الغماءلمواليك ما ارْتجَى من بقاءٍ ... ولشانيك ما اخْتشَى من فناءوقال يمدح قاضي القضاة تقي الدين السبكيالبسيطليلايَ كم ليلةٍ بالشعر ليلاء ... وليلةٍ قبلها كالثغر غراءوصلٌ وهجرٌ فمن ظلماء تخرجني ... لنور عيش ومن نورٍ لظلماءما أنتِ إلا زمانُ العمرِ مذهبةٌ ... بالثغر والشعر إصباحي وإمسائيأفديكِ من زَهرةٍ بالحسن مشرقةٍ ... بليتُ من عاذلي فيها بعوَّاءويح العذول يرى ليلي ويسمعُ من ... لا يسمعُ العذلَ فيها قولَ فحشاءيا ربَّ طرفٍ ضريرٍ عن محاسنها ... وربَّ أذنٍ عن الفحشاء صمَّاءوربَّ طيفٍ على عذرٍ يؤوبني ... بشخص عذراء يجلو كأس عذراءفبتُّ أرشفُ من فيهِ وقهوتهِ ... حِلينِ قد أثملا بالنومِ أعضائيزورٌ عفيفٌ على عينِ الشجيِّ مشى ... فيا لَهُ صالحًا يمشي على الماءثم انتبهت وذاتُ الخالِ ساكنة ... لم تدر سهدي ولم تشعر بإغفائيرشيقةٌ ما كأني يومَ فرقتِها ... إلا على آلةٍ في القوم حدباءميتٌ من الحبِّ إلا أنني بسرى ... ذكرِ الصبابةِ حيٌّ بين أحياءفي كل حيّ حديثٌ لي يسلسله ... تعديلُ دمعيَ أو تجريحُ أحشائيقد لوَّع الحبّ قلبي في تلهبهِ ... وصرَّحَ الدَّمعُ في ليلي بإشقائيوزالَ ما زالَ من وصل شفيتُ به ... من عارض اليأس لكن بعد إشفائيأيامَ لي حيث وارتْ صدغها قبلٌ ... كأنَّ سرعتها ترجيع فأفاءتدير عينًا وكأسًا لي فلا عجب ... إذا جننت بسوداءٍ وصفراءحتى إذا ضاء شيب الرأس بتّ على ... بقية من نواهي النفس بيضاءمديرةَ الكأس عني أن لي شغلا ... عن صفو كأسك من شيبي بإقذاءِما الشيب إلا قذى عين وسخنها ... عندي وعند برود الظلم لمياءعمري لقد قل صفو العيش من بشر ... وكيف لا وهو من طين ومن ماء1 / 8CopyShareAsk AI