5Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517طالَ بيتُ الفخار منه على الشع ... ر فماذا يقول بيتُ الثناءأعربت ذكرَه مباني المعاني ... فعجبْنا لمعرَبٍ ذي بناءورقى صاعدًا فلم يبقَ للحا ... سدِ إلا تنفسُ الصعداءشرفٌ في تواضعٍ ونوالٌ ... في اعتذارٍ وهيبةٍ في حياءيا مليكًا علا على الشمسِ حتَّى ... عمَّ إحسانهُ عمومَ الضياءصنت كفي عن الأنامِ ولفظي ... فحرامٌ نداهُم وثنائيوسقتْني مياهُ جودِك سقيًا ... رفعتْني على ابن ماء السماءفابقَ عالي المحل داني العطايا ... قاهرَ البأس ظاهر الأنباءيتمنى حسودُكَ العيشَ حتَّى ... أتمنَّى له امتدادَ البقاءوقال يمدحه أيضاالبسيطأودت فعالكِ يا أسما بأحشائي ... وا حيرتي بين أفعال وأسماءإن كان قلبك صخرًا من قساوته ... فإن طرفَ المعنى طرفُ خنساءويحَ المعنى الذي أضرمتِ باطنه ... ماذا يكابد من أهوالِ أهواءقامت قيامة قلبي في هواكِ فإن ... أسكتْ فقد شهدتْ بالسقمِ أعضائيوقد بكى ليَ حتَّى الروضُ فاعتبروا ... كم مقلةٍ لشقيق الغصن رمداءوأمرضتني جفون منكِ قد مرِضتْ ... فكان أطيبَ من نجح الدوا دائييا صاحبيّ أقلاّ من ملامكما ... ولا تزيدا بهذا اللوم إغرائيهذي الرياضُ عن الأزهار باسمةٌ ... كما تبسَّم عجبًا ثغر لمياءوالأرض ناطقةٌ عن صنع بارِئها ... إلى الورى وعجيبٌ نطقُ خرساءفما يصدكما والحالُ داعيةٌ ... عن شربِ فاقعةٍ للهمِّ صفراءراحًا غريتُ بريَّاها ومشربها ... حتَّى انتصبت إليها نصب إغراءمن الكميت التي تجري بصاحبها ... جريَ الرهان إلى غايات سرَّاءسكرًا أحيطتْ أبارِيقُ المُدامِ بهِ ... فرجعت صوتَ تمتامٍ وفأفاءمن كفِّ أغيد يحسوها مقهقهةَ ... كما تأوَّد غصنٌ تحت ورقاءحسبي من الله غفرٌ للذنوبِ ومن ... جدوى المؤيد تجديدٌ لنعمائي1 / 5CopyShareAsk AI