491Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ورادف حسن خَلق حسن خُلق ... فلم يقنع بإحدى الحسنيينكذا فليبقَ في أُفق المعالي ... ووالده بقاء الفرقدينأصوغ له مدائح لم يصغها ... على سيف العلى نجل الحسينوأطلق فيه ألفاظًا تسامت ... على ألفاظ رهن المحسنينوقال أيضًا فيهالرملبأبي مائسة يثني على ... قدِّها بان النقا إذ تنثنينطقت وابتسمت عن جوهرٍ ... ياله في فمها من معدنفاسْقني صرف الحميا أطلسًا ... معها يوم اللقا لا مع دنيدرَّةٌ أو زهوةٌ أو زهرةٌ ... فاجتبي أو فاجتلي أو فاجتنيوامتدح من آل شادٍ ملكًا ... طاهر السرِّ كريم العلنأفضل المنعت والذَّات فقل ... وانظم الأبيات فيه وأنثنيوأدع من يدع لقا أمداحنا ... وهو عنها بأياديه غنيملك لولا حماه الرحب ما ... جلب الشعر بأغلى ثمنتقتني الجوهر أملاك الردى ... وهو للألفاظ منا يقتنيعاقني الفخر عن السعي فيا ... حسدي للطرس إذ يسبقنيقف بباب الملك الأفضل يا ... طرسيَ الماثل واشرح شجنيسيِّدي بعد نداك المرتجى ... لا تسل عن حاليَ الممتحنأنا والجارية القفحاء في ... حال جوع مخرس للألسنقد عرانا من طوانا زمنٌ ... ما عهدنا مثله من زمنولقد تشكو فما أفهمها ... ولقد أشكو فما تفهمنيغير أنِّي بالجوى أعرفها ... وهي أيضًا بالجوى تعرفنيوإلى بابك أنهينا الرجا ... وهو أوْلى باتِّصال المنندمت ذا إقبال سعدٍ خادمٍ ... وندى كفّ إلينا محسنوقال في السلطان حسن بن محمد بن قلاوونالبسيطالعيد أنت وهذا عيدنا الثاني ... ما للهنا عن قلوب الخلق من ثاني1 / 491CopyShareAsk AI