479Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517الطويلأهان وزير الشام قصديَ عندما ... طلبت من الميراث بعضَ الدراهموقال اصرفوها لابن آدم كلها ... فأيقنت أني عنده غير آدميــالمتقاربدعاني صديقٌ لحمَّامه ... فأوقعني في العذاب الأليمكلامٌ يزيد وماء يقلّ ... فبئس الصديق وبئس الحميمــالسريعلي قلمٌ بين دجى خطّه ... يبيت ذا رَقْصٍ وذا زحمَهيقول من يبصر أحواله ... هذا هو الراقص في الظلمهــالسريعلا تنكر المعشوق في خدّه ... دم الشهيد الصابر المغرمفالريح ريح المسك من خده ... كما ترى والَّلون لون الدَّمــالكاملأفدي الذي عدمت له عينٌ فلم ... تسحر وعينٌ سحرها لا يعدمأصف العيون من الظباء لأجله ... ولفرد عينٍ ألفَ عينٍ تكرمــالطويلفديناك يا ابن الواسطيّ ممجدًا ... بأقلامه أو جائدًا بمكارمهفخاتم أهل الجود في بطن كفّه ... وياقوت أهل الخط في فصّ خاتمهــالسريعإن صار سفري كالسعيد الذي ... يسمى فمدحي كعبيد الرحيمياسين من حول رجائي فقل ... سبحان من يحيي العظام الرميمــالكاملأهواه معسول الرضاب منعمًا ... ولقد يعذبني الهوى بمنعّميا قلب هذا شعرهُ وجفونه ... صبرًا على هذا السواد الأعظمــالكاملعيدٌ تعود بالهناء سعوده ... فتهنّه في غبطة ودواموانحر بصحبته الضحايا والعدى ... فالكلّ معدود من الأنعامــالبسيطمولاي هنئتَ فردًا في الشهور كما ... في الناس فردًا دعاك العلم والكرمإصغي إلى مدحٍ لي فيك سائرةٍ ... قد أسمعت كلماتي من به صمًمــ1 / 479CopyShareAsk AI