460Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517بينا الفتى رافع الآمال خافضها ... إذ انْتحى من صروف الدهر حازمهإن يمس ربعك قد راعت نواعيه ... فطالما صدحت أنسًا حمائمهوإن يكن بيت صبري قد ألمَّ به ... عديّ دهرٍ فقد سلاّه حاتمهلا تجزعنَّ أبا العبَّاس من خطرٍ ... عداك فالوقت باكي الفكر باسمهوذاهب بات طرف الخير ذا سهرٍ ... عليه وهو قرير الطرف نائمهما ضرَّه في مطاوي الأرض منزلةً ... وأنت دافنه والله راحمهوقال يرثيالبسيطبكى لك العاليان القدر والهمم ... والماضِيانِ سنانُ الرأي والقلموالوقت أغيد في أعطافِه ميد ... والعز أصيد في عرنينه شمموالعقل يثني عليه الركب وا أسفًا ... للعقل يثني عليه الأينق الرّسموالفضل ما بين موروثٍ ومكتسب ... فحبذا هو نعتٌ لازم وسميا غائبًا أظلمت دار لغيبته ... وهكذا البدر تدجو بعده الظلميا من يعزُّ علينا أن نفارقهم ... وجداننا كلُّ شيءٍ بعدكم عدمرحلتَ عن عادميْ صبرٍ وما قدروا ... أن لا تفارقهم فالراحلون همُمن للرئاسة فيها الجدّ أجمعه ... وللسياسة فيها الصفح والنّقممن للوقارِ أمام الحجب يحجبه ... وللفخار أمام الشهب يبتسممن للسطور على صحف معذرة ... تكاد بالقلبِ قبل الثغر تلتثممن للحمى كفّ سارٍ كف قاصده ... سرًّا وجهرًا فلا عُرب ولا عجممضى وغير عجيبٍ أن يقال مضى ... فإنما هو عضبُ الملَّة الخذِمنحْ يا حمام مع الباكي على غصنٍ ... رطبٍ وقف بحمىً لم يعفه القِدمأذكرتنا فقد يحيى يا محمده ... وللجراح على آثارها ألمماذا تركت لأرض الشام من أسفٍ ... إذا تذكّرت الأنسابُ والشيمماذا تركت بمصر من حقيقِ جوىً ... يا ذا الشبيبة حتَّى آذها الهرملهفي على واجدٍ في العزمِ منفرد ... كانت تقرّ لمسعى سعده الأمملهفي على قلم يهتزّ ثابته ... في مهرق خافق الأعلام قد علموا1 / 460CopyShareAsk AI