450Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517يممه يا راجيه تلقَ خلاله ... تسدى بها حلل الثناء وترقميرجى فيعطي فوقَ كلّ رغيبة ... وتطيش ألباب الرجال فيحلموإذا دعى الداعي نزال وجدتهُ ... بالرأيِ يطعن واليراع فيهزمقلمٌ له في كلِّ يومٍ كريهة ... أنباء يجري في جوانبها الدّمنادى سواد النفس لما أفصحت ... كلماته أنا عبد من يتفهّموجرت بحكمته يدٌ من تحتِها ... أبدًا يدٌ من فوقها أبدًا فميا ابن الذين لهم سنًا بهر الورَى ... وعلًا نبجّل ذكرها ونعظمشرفٌ ولكن بالهلالِ متوَّج ... فوقَ السماء وبالسماك مخيميفدِي ربيع نداك مثرٍ كفّه ... أبدًا جمادى أو نداه محرَّمقرم تعيّس للمديحِ إذا شدا ... فكأنه عند المديح مذممأنت الذي لجأت إليه مدائحي ... أيام لا وزرٌ ولا مستعصمأغنيتني عمَّن إذا مدح امرؤ ... لم يفرحوا وإذا هجا لم يألمواخذها إليك بديهة عربيّة ... ما نالَ غايتها زياد الأعجمشابَ الوليد لعجزِهِ عن مثلها ... وارْتدَّ عن نظم القوافي مسلموقال علائية في ابن فضل اللهالوافرقوامك تحت شعرك يا أُمامه ... لحسنك حاملٌ علمَ الإمامهْأما وصراط فرقٍ مستقيمٍ ... لقد قامت عليَّ به القيامهْبروحي منك قدًّا هزَّ رمحًا ... فسلَّ الجفن أيضًا حسامهْوخدّ شاهدٌ بدمي وإلا ... بأن وراه من ريق مدامهْيشفّ من الإضاءة عن رحيقٍ ... تخال الخال من مسكٍ ختامهْتأخر يا غلام وخلّ خالًا ... ينادمني على خدِّ الغلامهْلشامته يقول إذا أديرت ... عليّ مدام ريقته بشامهْألذّ بظلمها لي حيث لذّت ... به فأفرّ من كشف الظلامهْإلى أسد لها نسبٌ ولكن ... محاسنها إلى آرام رامهْأطعت بها الغواية والتصابي ... وعاصيت النَّصيحة والملامهْ1 / 450CopyShareAsk AI