425Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وقلت امعكيه بالأنامل فالتقى ... لدى وكرها العنَّاب والحشف الباليــالطويلسأسعى إلى أبوابكم ولو أنَّني ... على الرأس أسعى راضيًا لا على الرجلوأمشي لكم ما بين مصرٍ وغزَّةٍ ... وإن كنتُ لا أستحسن المشي في الرملــالمتقاربإذا جاءَ عثمان مستخبرًا ... عن المتقارب بحرًا فقولواثقيلٌ ثقيلٌ ثقيل ثقيل ... ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلــالطويلأقوَّادتي إني فرغت عن النسا ... وأضحى على ميل العلوق معوَّليفإن كنتُ قد أزمعت بظرًا فلا ولا ... وإن كنت قد أزمعت صرمًا فأجمليــالبسيطيا رُبّ ناعورة غنَّت لنا وبكت ... كحالة الصبّ بين اليأس والأملقالت ودمع أخي العشَّاق يتبعها ... أنا الغريق فما خوفي من البلَلِــالكاملمنع اتِّضاعك أن تقبل مبسمي ... قدمًا سموت بها إلى التفضيلفلذاك أهديت الرّكابَ تخيُّلًا ... لأكون قد قبلتها برسولــالطويلألا قل لمولانا الإمام أخي التقى ... أغثني فعندِي للعلاء غليلفقدتُ دقيقًا من معانٍ ومأكلٍ ... ورأيك في اسْترجاع ذينِ جميلــالطويلصحبنا أناسًا عاطفين فغيَّروا ... ومالوا مع الأيام حيث تميلفصرنا نرى أن المتارك محسن ... وأن خليلًا لا يضرُّ وصولــالطويلحمى اللهُ من ريب الحوادثِ سادةً ... لشوقي بهم حالٌ وللصبرِ ترحالكحّلت جفوني بالسهادِ لبعدهم ... فيا حبَّذا للسّهد والبعد أميالــالطويلأقول إذا اسْتكتبت صدر رسالةٍ ... إلى آل فضل الله مأوى الفضائلأنا العبد يدعو الله في صدرِهِ لكم ... نعم ثمَّ يدعو في صدور الرسائلــالطويلوصلتُ إلى قصدِي وسطّر لي بما ... أحلّت وصولٌ واستقرَّ حصولولولا الندى الفخريّ في كلِّ حالةٍ ... لما كانَ لي في الحالتين وصولــ1 / 425CopyShareAsk AI